الجوهري
1518
الصحاح
والطلق أيضا : سير الليل لورد الغب ، وهو أن يكون بين الإبل وبين الماء ليلتان ، فالليلة الأولى الطلق يخلى الراعي إبله إلى الماء ويتركها مع ذلك ترعى وهي تسير ، فالإبل بعد التحويز طوالق ، وهي الليلة الثانية قوارب . وقد أطلقتها حتى طلقت طلقا وطلوقا . والاسم الطلق بالتحريك . وأطلق القوم فهم مطلقون ، إذا طلقت إبلهم . وأطلقت الأسير ، أي خليته . وأطلقت الناقة من عقالها فطلقت هي ، بالفتح وأطلق يده بخير وطلقها أيضا . وينشد : أطلق ( 1 ) يديك تنفعاك يا رجل بالريث ما أرويتها لا بالعجل بالضم والفتح . والطليق : الأسير الذي أطلق عنه إساره وخلى سبيله . وبعير طلق . ناقة طلق ، بضم الطاء والكلام ، أي غير مقيد . والجمع اطلاق ، وحبس فلان في السجن طلقا ، أي بغير قيد . ويقال أيضا : فرس طلق إحدى القوائم ، إذا كانت إحدى قوائمها لا تحجيل فيها . والطلق بالكسر : الحلال . وقال : هو لك طلقا . وأنت طلق من هذا الامر ، أي خارج منه . والانطلاق : الذهاب . وتقول : انطلق به ، على ما لم يسم فاعله ، كما يقال انقطع به . وتصغير منطلق مطيلق ، وإن شئت عوضت من النون وقلت مطيليق . وتصغير الانطلاق نطيلق ، لأنك حذفت ألف الوصل ، لان أول الاسم يلزم تحريكه بالضم للتحقير ، فتسقط الهمزة لزوال السكون الذي كانت الهمزة اجتلبت له فبقى نطلاق ، ووقعت الألف رابعة فلذلك وجب التعويض فيه ، كما تقول دنينير ، لان حرف اللين إذا كان رابعا ثبت البدل منه فلم يسقط إلا في ضرورة الشعر ، أو يكون بعدها ياء ، كقولهم في أثفية أثاف . فقس على ذلك واستطلاق البطن : مشيه ، وتصغيره تطيليق . وطلق السليم ، على ما لم يسم فاعله ، إذا رجعت إليه نفسه وسكن وجعه بعد العداد ، فهو مطلق . قال الشاعر : تبيت الهموم الطارقات تعدنني كما تعتري الأهوال رأس المطلق
--> ( 1 ) ويروى " أطلق " .